الإثنين 29 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

«أوبك+» تتوقع فائضاً نفطياً في 2022

مقر «أوبك» في العاصمة النمساوية
29 سبتمبر 2021 19:32

لندن (رويترز) أظهر عرض تقديمي اطلعت عليه «رويترز» أن اللجنة الفنية المشتركة لـ«أوبك+» تتوقع أن تشهد سوق النفط فائضاً 1.4 مليون برميل يومياً العام المقبل وفقاً لتصور أساسي، ما يقل قليلاً عن توقع سابق عند 1.6 مليون برميل يومياً. وتتوقع اللجنة أن تسجل سوق النفط عجزاً 1.1 مليون برميل يومياً في العام الجاري، بافتراض نمو الطلب نحو ستة ملايين برميل يوميا. وتفترض نمو الطلب 4.2 مليون برميل يومياً في العام المقبل.

التمسك بالاتفاق 

يأتي ذلك، في وقت رجحت فيه مصادر أن تتمسك «أوبك+» على الأرجح باتفاق قائم لإضافة 400 ألف برميل يومياً إلى إنتاجها في نوفمبر حين تجتمع الأسبوع المقبل، على الرغم من أن النفط بلغ أعلى مستوى فيما يزيد على ثلاث سنوات فوق 80 دولاراً للبرميل، وضغط يمارسه المستهلكون طلباً لمزيد من الإمدادات.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء بقيادة روسيا، المجموعة المعروفة باسم «أوبك+»، في يوليو على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يومياً كل شهر للتخلص تدريجياً من تخفيضات قدرها 5.8 مليون برميل يومياً. كما اتفقت على تقييم الاتفاق في ديسمبر.

وقال أحد المصادر «حتى الآن سنُبقى على خطة الزيادة بواقع 400 ألف برميل يومياً». واتفقت «أوبك+»، التي تعقد اجتماعات بشكل دوري، على الاستمرار في خططها القائمة لزيادة الإنتاج في أكتوبر. وتجتمع اللجنة الفنية المشتركة لـ«أوبك+» اليوم الأربعاء لدراسة وضع السوق وتقديم نتائج إلى الوزراء.

سوق متوازنة

وفي تصريحات مفتوحة إلى اللجنة الفنية المشتركة، قال أمين عام أوبك محمد باركيندو، إن اتفاق «أوبك+» الحالي يسهم في إبقاء سوق النفط متوازنة. وقال باركيندو، وفقاً لحساب «أوبك» على تويتر «من حيث نقف الآن، فإن القرارات الوزارية لـ(أوبك)، ومن خارج (أوبك)، للبدء في إعادة 400 ألف برميل يومياً إلى السوق كل شهر، تواصل المساهمة في الموازنة بين الحاجة لزيادات تدريجية لمعالجة الطلب، بينما تحول دون حدوث فائض محتمل للمعروض».

وقالت المصادر، إن وزراء «أوبك+»، الذين سيعقدون اجتماعهم عبر «الإنترنت» يوم الاثنين، سيدرسون النتائج التي توصلت إليها اللجنة الفنية المشتركة قبل اتخاذ قرار نهائي. وارتفع خام برنت لأعلى مستوى في ثلاث سنوات فوق 80 دولارا للبرميل، أمس الثلاثاء، بدعم من تعطيلات غير مخططة في الولايات المتحدة وتعاف قوي للطلب بعد أضرار «الجائحة». والأسعار عند ما يقل قليلاً فحسب عن 80 دولاراً اليوم الأربعاء.

وقال البيت الأبيض، الذي أثار في أغسطس مخاوف بشأن ارتفاع الأسعار، أمس، إنه على اتصال مع «أوبك»، وينظر في كيفية معالجة تكلفة النفط.

مصادر طاقة بديلة

وألمحت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك في العالم للنفط، أمس إلى أن زيادة أسعار الخام ستسرع التحول إلى مصادر طاقة بديلة. وقال وزراء طاقة من دول أعضاء في «أوبك» في الأسابيع الأخيرة، إن المجموعة لا ترى حاجة لاتخاذ تدابير استثنائية لتعديل الاتفاق القائم. ويتضمن جدول أعمال اللجنة الفنية المشتركة الامتثال للتخفيضات القائمة، الذي بلغ 116 بالمئة في أغسطس، مما يعني أن المجموعة تخفض الإنتاج بأكثر من المخطط، فيما يواجه عدة أعضاء قيوداً محلية لزيادة الإنتاج.  ويشير هذا إلى سوق نفط تشهد شحناً.

صعوبات لتعزيز الإنتاج

وقالت مصادر، إن عضوي أوبك نيجيريا وأنجولا، وهما مصدران أفريقيان كبيران للنفط، سيواجهان صعوبات لتعزيز الإنتاج إلى مستويات حصتيهما في «أوبك+» حتى العام المقبل على الأقل بسبب نقص الاستثمار ومشكلات خاصة بأعمال الصيانة. ويعني هذا أن أي زيادة كبيرة في الإنتاج من جانب المجموعة ستعتمد على منتجين لديهم طاقة فائضة.

وقال باركليز، إن تعافي الطلب سيفوق وتيرة تحركات «أوبك+» لتقليص قيودها «لأسباب من بينها محدودية قدرة بعض المنتجين في المجموعة لزيادة الإنتاج، مما من المرجح أن يقود... المخزون لأدنى مستوى في عقود».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©