تسير المنطقة الغربية على قدم وساق، وتتسارع وتيرة العمل والبناء فيها بشكل لافت ومميز يضع المنطقة الشاسعة التي تحتل أكثر من ثلاثة أرباع أبوظبي على طريق مشرق للمنطقة، وأهلها الذين سيجنون ثمار الخير والبناء والحصاد للزرع الذي يضع شتلاته الأولى قائد المسيرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وبدعم من ولي عهده الأمين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المؤمن بأن للمنطقة الغربية مستقبلاً مشرقاً ومكانة مرموقة يجب أن تتبوأها في السنوات المقبلة، فيما أخذ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على عاتقه أن يتبنى ويكون شاهداً ولاعباً أساسياً في هذا التحول المشرق للمنطقة الغربية التي تسابق الزمن، لتواكب طموح القيادة الرشيدة في المكانة المرموقة التي أرادوها للغربية على الصعيد الاجتماعي وبناء الإنسان، وتأمين رفاهية المواطن والعيش الكريم له، ولكل من يقطن المنطقة التي تمتد على مساحة أكثر من 54 ألف كيلومتر مربع.
الطموح كبير، وما ينتظر الغربية من شأنه أن يجعلها قبلة الإمارات، ومركزاً مهماً من مراكزها الاقتصادية والسياحية.
ففي السنوات القليلة المقبلة ستحتضن المنطقة الغربية أول مفاعل للطاقة النووية السلمية، الذي بدأت الجهات المختصة الشروع في إجراءات تشييده، ليكون المفاعل النووي الأول في منطقة الخليج العربي، ومن شأن المشروع تأمين احتياجات الدولة من الكهرباء، ليغطي الطلب الحالي والمستقبلي على الطاقة، يلبي احتياجات المشاريع الصناعية الكبرى التي تحتضنها وتقيمها الدولة.
من المنطقة الغربية انطلق أيضاً مشروع قطار الاتحاد الذي من شأنه عند اكتماله ربط مدن وإمارات الدولة بأحدث شبكة قطارت في المنطقة ليسهل الوصول والتنقل بين مختلف المدن بكل سهولة ويسر، ناهيك عن المشاريع العمرانية الضخمة التي تقام حالياً في بالمنطقة لتلبية احتياجات المواطنين من المساكن والمرافق الخدمية، من مشاف ومدارس ومراكز تجارية وشبكة طرق حديثة وغيرها من مشاريع البنى التحتية التي تمهد لقيام طفرة غير مسبوقة وتاريخية في المنطقة الغربية تضعها في مقدمة المدن والمناطق، ليس على صعيد العاصمة فحسب، بل على مستوى الدولة.
وراء هذه النقلة والنهضة الشاملة العمرانية والاجتماعية، يقف الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، الذي يتابع كل صغيرة وكبيرة في المنطقة الغربية، رغم اتساعها وامتداد رقعتها، ويحرص على أن يكون شاهد عيان، بل فاعلاً للنهضة التي انطلقت في المنطقة، التي تعزز بانطلاقتها الحديثة سبل الرفاهية والتنمية الشاملة للمنطقة وأبنائها، ويسهل عليهم الحياة، فلا يدخر جهداً ولا يبخل على المنطقة وأهلها بأي جهد أو عمل، وسموه يعيش بين ظهرانيهم، ويتنقل معهم من محضر لآخر، ومن مدينة إلى أخرى، يتلمس احتياجات المواطنين، ويقف على متطلباتهم، ويراقب برؤيته الثاقبة مشاريع التنمية والبناء والنهضة الشاملة التي تتدفق خيراً ونماء على المنطقة وأهلها، وعموم الوطن بإذن الله.


m.eisa@alittihad.ae