الجمعة 26 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«جائزة الشيخ زايد للكتاب» تعلن أسماء الفائزين .. و«الآداب» لرواية عن الإرهاب

29 مارس 2017 15:41
&lrmأعلنت «جائزة الشيخ زايد للكتاب» اليوم أسماء الفائزين في دورتها الحادية عشرة 2016-2017 ،وكشفت الجائزة في بيان أنه فاز كل من الكاتب اللبناني عبّاس بيضون بجائزة «الآداب» عن روايته «خريف البراءة»، والمفكر السّوري محمد شحرور بجائزة «التنمية وبناء الدولة» عن كتابه «الإسلام والإنسان &ndash من نتائج القراءة المعاصرة» وفازت الكاتبة الكويتية لطيفة بطي بجائزة «أدب الأطفال والناشئة» عن كتابها «بلا قبعة» وفاز الباحث والمترجم اللبناني زياد بوعقل بجائزة «الترجمة» عن كتاب «الضروري في أصول الفقه لابن رشد» والذي نقله للفرنسية، وفاز الباحث العراقي سعيد الغانمي بجائزة «الفنون والدراسات النقدية» عن كتابه «فاعلية الخيال الأدبي» كما فاز الألماني ديفيد فيرمر بجائزة «الثقافة العربية في اللغات الأخرى» عن كتابه «من فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر»، في حين فازت «مجموعة كلمات» من الإمارات العربية المتحدة بجائزة «النشر والتقنيات الثقافية».   &lrmوقال الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب بهذه المناسبة : تميزت مواضيع الإنجازات الابداعية الفائزة للدورة الحالية بمعالجتها القضايا الملحة التي نعايشها في وقتنا الراهن كالمواطنة والنص الديني والفلسفة العربية و التكنولوجيا والإرهاب، فالفائزون استحقوا الفوز عن جدارة لما لأعمالهم من أثر مهم في الارتقاء بالثقافة والحياة الاجتماعية العربية . وأضاف « كما تتقدم الجائزة والهيئة العلمية ومجلس الأمناء بالشكر لكل من تقدّم للمشاركة في دورتها الحالية وتتمنى من المرشحين الذين لم يتسن لهم الفوز بالترشح مرة أخرى في الدورات المقبلة». &lrm وأضاف البيان أن رواية اللبناني عبّاس بيضون، عن رواية &ldquoخريف البراءة&rdquo الصادرة عن دار السّاقي، 2016 ، التي فازت بجائزة الشيخ زايد للآداب ، تتناول موضوعة الإرهاب على نحو متميز، فقد جعلت الرواية موضوعها الاختلاف بين أب إرهابي يتسلط على إحدى القرى ويفتك بأهلها وبين ابن متسامح يطمع أن يعيش الحب وأن يستمتع بالحياة، ويتحول الاختلاف بينهما إلى خلاف يصل حد القتل ، والرواية تنطوي على إمكانات سردية متميزة كالانتقال بين الضمائر في السرد، إضافة إلى البناء الرمزي للعمل حيث ترمز القرية إلى معظم البلدان العربية كما تأتي لعبة الأسماء الرمزية في الرواية تأكيداً على هذا البناء. فالرواية تبين الصراع بين من يدافع عن الحرية والحب و من يدافع عن التسلط والإرهاب. &lrmأما بالنسبة إلى جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة التي فاز بها د. محمد شحرور عن كتابه &rdquo الإسلام والإنسان &ndash من نتائج القراءة المعاصرة&rdquo والصادر عن دار الساقي، 2016 : فالكتاب يتناول الأسس الثابتة للإسلام كالإيمان والمواطنة والولاء. ويعتمد شحرور في كتابه الذي يعدّ تطويراً لمشروعه الفكري، قاعدة الترتيل منهجية له. والمقصود بالترتيل هو نظم الموضوعات الواحدة الواردة في آيات مختلفة في نسق واحد. ويمثل الكتاب لوناً من إعادة اكتشاف النصوص في ضوء مفاهيم جديدة كالحرية والمواطنة والإيمان والإسلام بعيداً عن مفهوم الصراع والاختلافات التي قادت إلى تصورات مشوهة عن الإسلام. &lrmومنحت جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة للكاتبة لطيفة بُطي، عن كتاب &ldquoبلا قبعة&rdquo من إصدارات سيدان ميديا، 2015، نظراً لما يتمتع به الكتاب من خيال واسع ولغة رشيقة مشوقة تحفز على الإبداع والتفكير، وتدعو إلى تقبل الاختلاف وعدم قبول الأفكار الجاهزة والنمطية دون إعمال الفكر فيها، كما يحفّز الكتاب الأطفال على التواصل مع جمال الطبيعة وسحرها. &lrmوبالنسبة إلى جائزة الشيخ زايد للترجمة التي فاز بها زياد بوعقل، عن ترجمته &ldquoالضروري في أصول الفقه لابن رشد&rdquo من منشورات دي غرويتر، 2015، فقد ترجم زياد بوعقل كتاب ابن رشد إلى الفرنسية تحت عنوان: &ldquoابن رشد: الفلسفة والشرع&Prime ويفيد هذا العنوان الجديد أن المترجم حرص على أن يكتسب الكتاب مقروئيته التي تراعي الفرنسية الحديثة. وقد بذل زياد بوعقل مجهوداً واضحاً في تقريب كتاب عن علم أصول الفقه الإسلامي إلى قارئه الفرنسي، حيث خصّ تعابير ومصطلحات قرآنية وفقهية وفلسفية بمقابلات لها في الفرنسية. ولا شكّ أن إدراك هذه الغاية أضاف إلى قيمة الكتاب المعرفية قيمة تواصلية هدفها الانفتاح على الآخر في لغة زمننا. ولهذا فإن الكتاب يساهم في التعريف بالمتن الرشدي لدى الباحثين بالفرنسية في الفلسفة العربية ويشجع على استيعابها والحوار معها. &lrmوفاز بجائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية الباحث العراقي سعيد الغانمي، عن كتابه &rdquo فاعلية الخيال الأدبي&rdquo، من منشورات الجمل، 2015، نظراً لأن الدراسة تعالج موضوعاً نقدياً دقيقاً هو دراسة نصوص الأساطير والفلسفة والتاريخ القديم في بلاد الرافدين ومحاولة البحث عن البلاغة المعرفية التي توجد في تلك النصوص، كما أن موضوع الكتاب يقع بين تخصصات مختلفة فلسفية وأسطورية وأثرية وتاريخية قديمة، وقد استعانت الدراسة بمرجعيات متعددة، ووظفت مجموعة كبيرة من المصطلحات والمناهج النقدية الحديثة على نحو منهجي سليم . &lrmأما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى فذهبت للباحث الألماني دافيد فيرمير، على كتابه &ldquoمن فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر&rdquo من إصدارات دي غرويتر &ndash برلين، : 2014، نظراً لأن الدراسة الفلسفية التيي يقدمها لفكر ابن باجة، تبرز بصورة تكاد تكون غير مسبوقة عرادة هذا الفيلسوف الأندلسي ودوره في تعريف الثقافة الغربية والعالمية بفلسفة أرسطو لدى انبعاث الاهتمام بفكر المعلّم الأوّل اعتباراً من القرن الثالث عشر الميلادي. ذلك أنّ ابن باجة قد سبق ابن رشد ومارس تأثيراً كبيراً على من لحقه من الفلاسفة، بيد أنه ظلّ، في الغرب بخاصة، قابعاً في ظلّ وريثه العظيم. وإلى ما قام به من تحليل متعمّق لفكر ابن باجة على امتداد مئات الصفحات، قام فيرمير داخل كتابه هذا بوضع ترجمة إلى الألمانية لنصّ ابن باجة &ldquoكتاب النّفس&rdquo الذي يبرز فيه ارتباطه بالفكر الأرسطيّ من حيث جوانبه النفسيّة وسعيه إلى إرفادها بفكره الخاصّ. هكذا جمع فيرمير جهد الباحث والمفكّر ومؤرّخ الفلسفة إلى جهد المحقّق والمترجم. &lrmوفي فرع النشر والتقنيات الثقافية، فازت بالجائزة &ldquoمجموعة كلمات&rdquo التي أسستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، و هي دار النشر الأولى في الإمارات العربية المتحدة المختصة بنشر وتوزيع كتب قيّمة للأطفال باللغة العربية وإنتاجها وفق المعايير العالمية. أصدرت &ldquoكلمات&rdquo في غضون ثلاث عشرات الأعمال المميزة، شملت كتباً مصورة وكتباً للأطفال الرضع بالإضافة إلى كتب ذات أفكار حيوية و أخرى تتضمن بعض الأساطير التراثية القديمة. تتميز &ldquoكلمات&rdquo بتصاميمها الخلاقة ورسوماتها اللافتة للأنظار والمضمون الهادف والمبتكر في الكتب الصادرة عنها. وهي تصدر عن مشروع معرفي يهدف إلى تشييد أفق حضاري متفتح ومستنير ، بعيداً عن التعصب وأحادية المنظور. &lrmوقد أعلن مجلس أمناء الجائزة في بيان سابق عن حجب الجائزة في فرع &ldquoالمؤلف الشاب&rdquo لأن الأعمال المشاركة لم تحقق المعايير العلمية والأدبية ولم تستوف الشروط العامة للجائزة. يذكر أن شخصية العام الثقافية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة. وسيقام حفل تكريم الفائزين في 30 أبريل 2017 خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب حيث يمنح الفائز بلقب &ldquoشخصية العام الثقافية&rdquo &ldquoميدالية ذهبية&rdquo تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم. في حين يحصل الفائزين في الفروع الأخرى على &ldquoميدالية ذهبية&rdquo و&rdquoشهادة تقدير&rdquo، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم.        
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©