الثلاثاء 23 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

«جرينبيس» تنتقد تمويل مشاريع الوقود الأحفوري

«جرينبيس» تنتقد تمويل مشاريع الوقود الأحفوري
22 يناير 2020 01:22

دافوس (أ ف ب)

دانت منظمة جرينبيس المدافعة عن البيئة أمس قيام مصارف وشركات تأمين وصناديق تقاعد تشارك في اجتماعات منتدى دافوس بتمويل الطاقات الأحفورية التي تسهم في ارتفاع حرارة الأرض، على الرغم من خطر التسبب بأزمة مالية عالمية جديدة.
وقالت المنظمة إن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ أعماله في دافوس، يسعى إلى تغيير صورته «كناد للأغنياء»، بدعوته ناشطين بينهم الشابة السويدية المدافعة عن البيئة جريتا تونبرج. لكن عددا من شركات القطاع المالي التي تحضر بانتظام إلى دافوس تستثمر بلا هوادة في صناعات استخراج الطاقات الأحفورية - الفحم والنفط خصوصا - مع أنها المسبب الرئيس للاحترار.
وفي تقرير بعنوان «إنه القطاع المالي الغبي»، أشارت جرينبيس إلى استثمارات هذه الشركات منذ توقيع اتفاق باريس الذي يهدف إلى الحد من ارتفاع حرارة الأرض، في ديسمبر 2015.
وأوضحت المنظمة غير الحكومية أن عشرة مصارف تحضر دائماً لقاءات دافوس، مولت وحدها بين 2015 و2018 قطاع الطاقات الأحفورية بما يصل إلى 1000 مليار دولار.
وتشمل هذه المصارف حسب المنظمة غير الحكومية «جي بي مورجان تشيز» و«سيتي» و«بنك أوف أميركا» و«آر بي سي رويال بنك» وباركليز» و«ميتسوبيشي يو اف جي» و«تي دي بنك» و«سكوتيابك» و«ميزوهو» و«مورجان ستانلي».
وتابعت أن هذا المبلغ يعادل تقريبا القيمة السوقية للمجموعة الرقمية العملاقة «آبل» أو للمخاطر المالية المرتبطة بتأثيرات المناخ التي تواجهها أكبر 215 شركة عالمية خلال السنوات الخمس المقبلة، موضحة أنها تستند في ذلك إلى وثائق نشرت أساساً.
وفي ما يتعلق بصناديق التقاعد، تملك ثلاثة منها شاركت في المنتدى العام الماضي - صندوق المعلمين في مقاطعة أونتاريو الكندية ومجلس خطة التقاعد الكندي و«بنشن-دنمارك» - أسهما بقيمة 26 مليار دولار في شركات نفط مثل «شل» و«شيفرون» أو «إكسون»، وفي مصارف عدة تمول استغلال طاقات أحفورية.
وأخيراً، تدين جرينبيس دعم شركات تأمين عالمية كبرى لهذه المشاريع وخصوصا تلك المرتبطة بالفحم، التي لا يمكن أن تتم من دون ضمانات منها. وذكرت خصوصا «ايه آي جي» و«برودنشال» و«سومبو» و«طوكيو مارين» و«لويدز».
وقالت المنظمة إن هذه الشركات تكرر السلوك نفسه الذي أدى إلى الأزمة المالية العالمية في 2007-2008 وكان مرتبطاً خصوصاً بالرهن العقاري، عندما «لم تتمكن الجهات المالية الفاعلة التي تسعى إلى تحقيق الربح في أمد قصير من توقع المخاطر أو تجاهلها».
ورأت رئيسة المنظمة جنيفر مورجان أن «مصارف التأمين وصناديق التقاعد الحاضرة في دافوس مسؤولة عن الوضع المناخي الملح».
وأضافت «على الرغم من التحذيرات، أنها تغذي أزمة مالية عالمية جديدة عبر دعم صناعات الطاقات الأحفورية»، معتبرة أن «هؤلاء الممولين ليسوا أقل من منافقين يؤكدون أنهم يريدون إنقاذ الكوكب بينما يقومون بقتله عبر تحقيق ربح في مدة قصيرة».
ودعت مورجان «السلطات التنظيمية إلى القيام بعملها قبل فوات الأوان».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©